أخبار عاجلة

ما بين التهام الطعَام والكَفّ عنه

[ad_1]

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الأكل والطعام مترادفان مهمَّان لحياة الإنسان، هناك من يأكل ليسد جوعه، وهناك من يعرِض عن الطعام لأزمةٍ نفسيةٍ أو مرض، وهناك من يلاقى حبيبته على ضفاف نهر السين فى باريس ليأكلا على مهلٍ ويتجاذبا أطراف الحديث لساعاتٍ طوال. وهناك غذاء وعشاء العمل، وفن الطهى، وهؤلاء الطهاة الذين يملؤون القنوات الفضائية، كما أن هناك قنوات أجنبية وأخرى محلية كثيرة، لعرض كيفية إعداد وطهى وتذوق الطعام، وهناك من يُغمِّس الهواء المختلط برائحة الشواء عند الرفاعى فى السيدة زينب، وهناك من يجلس حتى مطلع الفجر يتسلى بتناول الكباب والاستمتاع بذلك الجوّ الخاص، وهناك من يفترشون الأرض يتقاسمون طبقًا من الفول و(لقمة هنية تكفى مية).. هذه شؤون عادية، القلق عند الذين يتعلقون بالأكل، وهذا له عدة أعراض، وهى اضطرابات تبدأ فى أواخر المراهقة وأوائل العشرينيات.. إنها سرٌ يُكتم فلا يُقال، إلا إذا وصل وزن الإنسان إلى حدٍ خطر على صحته.

تقول سيدة إفريقية- بعد أن أُجبرت من قِبَل أهلها على إجراء عملية قَصّ للمعدة تسمى Sleeve أو التكميم، أى يُختزل حجمها بالمنظار الجراحى، بعد ذلك لا تستطيع أن تأكل كما كانت، بمعنى أنها تُجبر على تقليل الطعام تمامًا- تقول السيدة إن هذا أفقدها أكبر متعة لها فى الحياة، ألا وهى تناول كميات كبيرة من الطعام، تُخَدِّر الجسم وتُسعد الدماغ.

إن اضطرابات تناول الطعام يصاب بها عدد يصل إلى الملايين فى أنحاء العالم، وأهمها اضطراب الكَفّ عن الطعام Anorexia، الذى كان يسمى فقدان الشهية العصبى، وذلك غير صحيح، لأن المريضة به تشتهى الطعام وتحبه وتطهيه، وتتفرج عليه فى الفاترينات، لكنها لا تأكله خوفًا من زيادة وزنها، وذلك يُسبب لها خللًا هرمونيًا واضطرابًا فى عناصر الجسم الأساسية.

أما الشَّرَه العصبى Bulimia، فتأكل المصابة به كميات هائلة من الطعام سهْل البلْع، ولا تتلذذ به ثم تتعمد التقيؤ، أو استخدام المُسهّلات، أو ممارسة التمارين الرياضية بعنف، كما تتم عمليتا الابتلاع والتخلص من الأكل فى سريةٍ تامة، أما نوبات النَّهم فهى نوبات من (الرمرمة)، مع الاستيقاظ من النوم ليلًا لأكل تورتة كاملة (مثلًا)، يحدث هذا على شكل نوبات، ولا تكون المُلتهمة جوعانة، تأكل بسرعة فائقة، أمّا ذلك النوع الرابع فهو النظام الغذائى المُتزمّت، مع تجنب أكلاتٍ بعينها، إما لأنه مكتئب، أو لأنه يأكل ليبقى فقط على قيد الحياة. يجب أن نعى أن هذه الاضطرابات على درجة كبيرة من الخطورة، الحديث بضمير الأنثى لأن الاضطراب نسبته أكثر فى الفتيات.

يكون العلاج بالتعاون مع إخصائية تغذية يفضل أن تكون طبيبة.

حتى الآن لا يوجد سبب واضح لهذه الاضطرابات، لأنها عوامل متضافرة، بيولوجية واجتماعية، أو لرغبةٍ ملحة فى أن تصبح المريضة (موديل)، فتنحت جسمها نحتًا ضد طبيعتها وصحتها.

إن العلاج النفسى العميق مهم جدًا لكشف الأسباب الكامنة وراء اضطراب تناول الطعام، كما يجب إشراك باقى أفراد الأسرة لكشف كوامن العلاقات المتشابكة فيما يُسمى الإرشاد الأسرى، وغالبًا ما تنجح هذه الطرق بشروط الالتزام، والرغبة الحقيقية فى التغيير.

أما هؤلاء الذين يستمتعون بالأكل مثل (الأكَّيل) فهو محترف يتذوق ويقضم ويستمتع ويقول رأيه بشكل احترافى.

أهم شىء النَفَس فى الأكل، والشهقة عند (طشة الملوخية)، لكن لا ننصح بتناول الفاكهة إلا قبل الأكل، وكذلك عدم تناول أى طعام بعد الساعة التاسعة مساءً، وصحة عافية، وتذكروا الحديث الشريف (فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)، و(نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع).


  • الوضع في مصر

  • اصابات

    106,060

  • تعافي

    98,624

  • وفيات

    6,166

[ad_2]

بوابة الاقباط نيوز – المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى