اخبار مصر

تكهنات حول هوية وزير الصحة الجديد خلفًا للدكتورة هالة زايد

بعد تكليف الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي بأداء مهام وزير الصحة الذي طلبت إجازة مرضية الأسبوع الماضي تم إطلاق مجموعة الترشيحات في الساعات الماضية بخصوص “هوية” الوزير المقبل الذي سيتولى أحد أهم الحقائب الوزارية وربما زادت أهميتها بسبب ظروف وباء كورونا أو ربما بسبب الاهتمام الكبير من قبل القادة السياسيين بالسجل الصحي وإطلاق العديد من المبادرات والمشاريع الصحية المهمة.

تكهنات حول هوية وزير الصحة الجديد خلفًا للدكتورة هالة زايد

لطالما كان تبادل الترشيحات لمنصب وزير الصحة يتناوب بين خيارين، الأول” أستاذ جامعي أكاديمي “كما جرت العادة منذ سنوات عديدة،سواء كان الوزير القادم من” القصر العيني “مثل د. عادل عدوي والدكتورة مها رباط، أو من “عين شمس” مثل د. أحمد عماد الدين.

أما الخيار الثاني فكان جلب قيادة “أبناء وزارة الصحة” واستبعد هذا السيناريو لسنوات عديدة من أصحاب القرار رغم إجراء مقابلات عديدة مع أبناء الوزارة آخرهم الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي الذي تم ترشيحه للمنصب أكثر من مرة، ولأول مرة تم كسر هذه القاعدة وتم الاستعانة بأحد أبناء الوزارة لتقييم هذه التجربة وهي الدكتورة هالة زايد الوزيرة السابقة لهذا المنصب ويمكن استبعاد هذا السيناريو في ظل الأحداث الأخيرة.

وزير الصحة
وزير الصحة

اختيار وزيرًا للصحة قد يشهد تغيرًا كبيرًا تلك المرة

والجديد هذه المرة في “تبادل الترشيحات” تم طرح خيار ثالث لأول مرة وهو انتخاب وزير خارج الإطار التقييدي حيث ورد خلال الساعات الماضية أن اللواء الدكتور عاطف إمام تولى رئاسة مجلس الوزراء  منصب وزير الصحة في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي خلفًا للدكتورة هالة زايد التي تقدمت الأسبوع الماضي بطلب للحصول على إجازة مرضية.

وشغل إمام سابقًا العديد من المناصب منها منصب مدير مستشفى القوات المسلحة بالحلمية ثم رئيس المجلس الطبي العسكري العام وعمل أيضًا استشاريًا ورئيسًا لأقسام الجراحة التجميلية والحروق في مستشفى القوات المسلحة ويعمل حاليًا أستاذا لجراحة التجميل والحروق بالكلية الحربية والأمين العام للجمعية المصرية لجراحي التجميل ورئيس ومدير شركة المركز الطبي لسكك الحديد المصرية.

اقرأ أيضًا: وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد تتعرض لوعكة صحية شديدة 

كما يمكنك متابعة كل ما هو جديد عبر صفحتنا على الفيس بوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى