أخر الاخبار

قداسة البابا شنودة الثالث يثبت اليهود احتلوا فلسطين بوعد بلفور وليس وعد الله

قداسة البابا شنودة الثالث يثبت فكر اليهود نحو احتلال فلسطين

آلة الإعلام الاسرائيلي تروج لثلاث أكاذيب والعهد الجديد يكذبهم , لن ندخل القدس إلا وأيدينا في أيدى إخواننا المسلمين.

روجت إسرائيل وآلة الإعلام الصهيونى أن فلسطين هى أرض الموعد وأنها حق وراثى منذ القدم وتجاهلت إسرائيل ما وثقه التاريخ وكشف كذبتهم الكبرى حيث وثقت كتب التاريخ القدس أنها عربية ويذكر العديد من المؤرخين أن الكنعانيين من القبائل العربية التى استوطنت فلسطين منذ عام 2500 ق. م وهذا سبب تسمية فلسطين بأنها «أرض كنعان» وذكر العهد القديم التوارة المسمى وبعد تأسيسها احتلها دواود، ودمرها الرومان ثم أعادوا بناءها وازدهرت في العهد الإسلامى، يؤكد المؤرخون أن تاريخ القدس لا ينفصل عن تاريخ فلسطين وعروبتها وأن ما حدث لها نتاج الأطماع الاستعمارية والسياسية وكانت القدس جزءًا لا يتجزأ من سوريا والوطن العربى وشاركت في صنع أحداثه وتراثه وحضارته لأن التحالف بين الاستعمار والصهيونية في غزو البلاد المقدسة لم يكن مسألة دينية وإنما مصلحة استعمارية لاستغلال ثورات المنطقة والهيمنة عليها ومحاربة هويتها واغتصاب وطن بالرغم من أن المسلمين قد حافظوا على حقوق الطوائف المختلفة وتراث المدينة الحضارى وكانت فلسطين عبر التاريخ إلى أن جاءت اتفاقية سايكس بيكو وبعدها الوعد الملعون وعد بلفور.

المصدر : عرب داي

وعد بلفور وعد كاذب

قاوم البابا شنودة الثالث هذه الأكذوبة واستشهد بالعهد الجديد وفى عام 2002 عقد البابا مؤتمرا شعبيا في الكاتدرائية المرقسية لإعلان دعمه للرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات بعد تحديد إقامته في رام الله، وقام البابا بإجراء مكالمة تليفونية مع عرفات للتأكيد على مساندته له في القضية الفلسطينية.

وأعلن البابا شنودة الثالث موقفه كاملا من مقاومة الكيان الإسرائيلى وقال بوضوح: إن إسرائيل ليست شعب الله المختار وأكد أن فكرة شعب الله المختار كانت لفترة معينة أو لغرض معين وانتهت، وأن إسرائيل الحالية ليست شعب الله المختار، وأن اليهود جاءوا إلى فلسطين بوعد من بلفور، وليس بوعد من الله.

واستمرت مسيرة البابا شنودة في الدفاع عن القضية الفلسطينية وقاوم بشدة أكاذيب المحتل ومنع زيارة الأقباط للقدس رغم كل المعارضة من اتجاهات متعددة قائلا: «لن ندخل القدس إلا وأيدينا في أيدى إخواننا المسلمين».

عرب داي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى