ملف شامل حول الاحتفال بـ«عيد النيروز»

اعداد ماريان عزيز

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدا السبت، بعيد رأس السنة القبطية، المعروف باسم “عيد النيروز” برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيوز مُصطلح فارسي الأصل يعني اليوم الجديد.

تفاصيل احتفال الكنيسة بمناسبة عيد النيروز

وقامت الكنائس القبطية الأرثوذكسية اليوم الجمعة، بتوزيع ثمار البلح الأحمر المعروف باسم البلح الزغلول، وكذلك ثمرة الجوافة على الحضور عقب انتهاء مراسم وطقوس القداس الإلهي، وكذلك خلال دروس التربية الكنسية للمراحل المُختلفة بدءً من سن حضانة حتى الخريجيين، مرورًا بالابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية.
وترى الكنيسة إن اللون الأحمر الداكن لثمار البلح، يرمز إلى لون الدماء الحمراء التي سالت من أعناق الشهداء التي تطايرت حفاظًا وتمسكًا بالايمان المسيحي أثناء الاضطهاد الذي لم تشهد مصر مثيله على يد الأمبراطور الروماني “دقلديانوس” لتدشن الكنيسة سنة حكمه هي أول سنة لتقويمها القبطي والذي يحمل مسمى تقويم الشهداء.

كما ترى الكنيسة أيضًا أن صلابة النواة الداخلية لثمرة البلح ترمز إلى صلابة إيمان أولئك الشهداء الذين تحدوا الإمبراطورية الرومانية التي كانت لها اليد العُليا في العالم حينها نظيرًا لعدم التخلي عن الإيمان المسيحي وعبادة الأصنام والأوثان وهي الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية حينها والتي استمرت حتى حكم الإمبراطور قسطنطين، الذي اعترف فيما بعد بالمسيحية كديانة رسمية.
ولعل أشهر الشهداء الذين لقوا حتفهم في حقبة دقلديانوس والمعروفين بقوة في مصر الشهيد مارجرجس، والشهيد مارمينا، والشهيد فيلوباتير مُحب الأب مرقوريوس المعروف بـ”أبي سيفين”، ومن الفتيات فهناك الشهيدة دميانة و الشهيدة مارينا.

حركة تنقلات داخلية فى الكنيسة بمناسبة عيد النيروز

وتقوم الكنيسة في عيد النيروز بعمل حركة تنقلات داخلية، في كل كنيسة، وذلك حرصًا على مبدئ تجديد الدماء الذي أرساه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاستفادة من كافة الخبرات، فيتولى مسؤولية أمانة الخدمة خادمًا جديدًا في كل خدمة بعد انقضاء مدة الأمين السالف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى