طالبة ثانوية عامة تشعر بالحزن الشديد لعدم قدرتها على الالتحاق بالكليات

طالبة ثانوية عامة تشعر بالحزن الشديد لعدم قدرتها على الالتحاق بالكليات

طالبة ثانوية عامة تشعر بالحزن الشديد لعدم قدرتها على الالتحاق بالكليات على الرغم من أنها قد أبدت كل تعبها في سبيل الوصول لكلية الصيدلة، والتسجيل فيها وأن تصبح من طلابها، وقد حصلت على مجموع 88.7% إلا أنها تفاجئت بأنها عندما قامت بالتسجيل في التنسيق لم يتم قبول دخولها، وتظهر لها النتيجة بالخطأ، وهذا ما أثار تعجبها؛ لذا قامت بالذهاب إلى مكاتب التنسيق؛ لكي تعرف سبب عدم قبولها في التنسيق فتفاجئت بأن المكاتب أعلنت عن قبولها في كلية أخرى، والطالب لا يمكنه التنسيق إلا مرة واحدة في العمر.

طالبة ثانوية عامة تشعر بالحزن الشديد لعدم قدرتها على الالتحاق بالكليات

حزن يخيم على الطالبة شيماء بعد فرح شديد

حيث أن الطالبة قد فرحت وشعرت بالسعادة عندما حصلت على 88.7%، وذلك أعطاها أمل بأنها سوف تحقق حلمها في الدخول في كلية الطب أو كلية الصيدلة، ولكنها تفاجئت بما حدث، وعدم قدرتها على التقديم في الكليات، وفي البداية كانت تعتقد بأن ما حدث هو توقف من ضغط السيستم، أو أن هناك خطأ في الأمور الفنية، ولكن عندما قامت بتجربة الدخول أكثر من مرة شعرت بالإحباط؛ لذا قامت بالذهاب إلى أكثر من مكتب التنسيق؛ للبحث عن سبب حدوث هذه المشكلة، ولكنها لم تتوصل إلى حل.

عدم التقديم في أي كلية من قبل الطالبة شيماء

أعلنت الطالبة شيماء عدم تقديمها في أي كلية من قبل، وأعلنت عن رغبتها في التقديم في الكلية التي تريدها، كما أنها تتحدى أي كلية أن تعلن عن قيامها بتقديم أي أوراق لها في هذه الكلية، وهي حزينة كل الحزن؛ لعدم قيامها بالتقديم في أي كلية، كما أنها تتسائل لماذا لم يتم إبلاغها قبل دخولها الثانوية العامة أنها لن تتمكن من التقديم في أي كلية؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى