شاهدوا أجمل إطلالات بريتني سبيرز بموضة الكروب توب

لمع اسم ‏‎بريتني سبيرز في سماء النجومية في سن صغيرة، فهي المغنية التي لمعت موهبتها منذ طفولتها، وكان أول ألبوم غنائي لها عام 1999، لتصبح وهي في الـ 18 من عمرها إحدى أشهر مغنيات البوب في العالم.

‏صدر لها ما يقرب من ثمانية ألبومات، وحصدت العديد من الجوائز من ضمنهم جائزة غرامي وبيلبورد الموسيقية وسبعة أرقام قياسية من جينيس.

‏واستمرارا لنجاحاتها المستمرة، طرحت بريتني سبيرز ماركة للعطور في عام 2004، جنت ارباحها بما يقرب من بليون ونصف دولار، فضلًا عن أرباحها من التسجيلات التي صنفت بانها من أعلى الفنانين مبيعًا في تاريخ الموسيقى.

‏حققت نجاحات كبيرة في الغناء إلا أن في الأعوام الأخيرة بدأت ظروفها الخاصة تؤثر على حياتها ومسيرتها الفنية.

‏بسبب انفصالها عن زوجها في يوليو 2007 ووفاة عمتها في يناير من نفس العام، وخسارتها الوصاية على ابنيها، أثر ذلك على حالتها النفسية مما دفعها لحلق شعر رأسها تماما، وجعلها تخضع للعلاج في مصحة نفسية.

‏وبالطبع بدأت تتراجع فنيًا إلى أن فرض والدها الوصاية عليها عام 2008 بدافع أنها لا تستطيع السيطرة على زمام أمورها.

‏وبناء على حكم المحكمة عين والدها واصيا عليها، وبدأ يدير ويتحكم في أمورها المالية وفي أمورها الشخصية، وبدأ يحدد زوارها ويتواصل مع أطبائها لعلاجها.

‏استمر الوضع كذلك لمدة 13 عامًا إلا أن بريتني قدمت دعوة إلى المحكمة تطالب فيها رفع الوصاية قائلة “أريد إنهاء هذه الوصاية دون تقييم، هذه الوصاية تضرني أكثر مما تنفع، أنا أستحق أن أحظى بحياتي”.

‏وتابعت الوصاية تحرمها من أبسط حقوقها في رغبتها أن تصبح أمًا لطفل ثالث أو العودة إلى صديقها، فكل شيء خاص بها مهما كان خاصا ليس لديها القدرة على اتخاذ القرار فيه!

‏من جانبها قررت المحكمة أنه بات في استطاعت النجمة بريتني سبيرز أن تختار محاميها الخاص في رحلتها لإنهاء الإجراءات القانونية بوصاية والدها عليها، وما زال الأمر مستمرًا.

‏وقام الجمهور والعديد من المشاهير بحملة تدعم فيها بريتني سبيرز بحقها في رفع الوصاية والتمتع بكامل حقوقها، على رأسهم مادونا وكريستينا أوغليرا وجاستن تمبرليك.

‏من ناحية أخرى صدم لاري رودولف مدير أعمال بريتني سبيرز جمهورها بسبب كشفه عن نيتها بالاعتزال، وتلميحه إلى إن استقالته جاءت بسبب هذه الخطوة منها، وعبر رودولف عن فخره بما حققه مع بريتني سبيرز على مدار 25 عاماً من العمل معها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى