رياضة عالمية

ساندا الداس من مخيمات اللاجئين إلى حلبات أولمبياد طوكيو 2020

حققت السورية ساندا الداس حلمها أخيراً بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في طوكيو، لكن ليس تحت علم بلدها الأم أو البلد الذي تعيش فيه حالياً.

تشارك الداس صاحبة الـ31 عاماً، والمولودة في دمشق وتعيش حالياً في أمستردام، والتي غادرت سوريا عام 2015، في منافسات الجودو في طوكيو ضمن فريق اللاجئين الذي تم استحداثه لأول مرة في دورة ريو دي جانييرو في عام 2016.

‏عند وصولها إلى هولندا، أمضت الداس 9 أشهر في مخيم للاجئين وحيدة، قضت خلالها 6 أشهر منفصلة عن عائلتها، بعد أن تركت وراءها في سوريا زوجها ومدربها فادي درويش مع ابنهما الصغير.

‏منذ ذلك الحين، لم تنقطع الداس عن التدريب رغم أنها رزقت بطفلين آخرين. وقالت في تصريحات سابقة، لموقع اللجنة الأولمبية الدولية، “الجري والقيام ببعض التمارين ملآ وقتي وأبقياني بصحة نفسية جيدة”.

‏وخلال الفترة ذاتها أصبح زوجها درويش مدرباً معتمداً في هولندا بعد اجتيازه اللغة المطلوبة وعقبات أخرى.

وفي عام 2019، بدأت أولى بوادر تحقيق الحلم، عندما دعا الاتحاد الدولي للجودو الداس وزوجها للانضمام إلى برنامج الرياضيين اللاجئين، لتشارك تحت راية فريق الاجئين للجودو في بطولة العالم لذلك العام.

مثلت الداس فريق اللاجئين في بطولات عديدة، بينها بطولات الغراند سلام، لكنها ظلت تتطلع لليوم الذي تتمكن فيه من المشاركة في الألعاب الأولمبية، حتى جاءت لحظة الحقيقة عندما سارت، الجمعة، مع 28 رياضياً آخرين في افتتاح دورة طوكيو.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى