اخبار السعودية

جمعية الطوابع بلا مقرات ولا موظفين رسميين – أخبار السعودية

انتقد عدد من أعضاء الجمعية السعودية لهواة الطوابع، الوضع الحالي للجمعية مشيرين إلى عدم امتلاكها أي مقرات فضلاً عن أن المركز الرئيسي في مكة المكرمة وجميع الفروع في الرياض وجدة مستأجرة والموظفين متطوعون بالمكافآت ولا توجد بنية تحتية ولا تقنية حديثة، رغم أن الجمعية من أقدم الجمعيات، وتتوزع مسؤوليتها وزارتا الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية (إداريا وماليا) والثقافة (إشرافيا).

وقال كل من مصطفى صعيدي، وعبدالله الخماش، وعلي الشهري، ومبارك القحطاني، إن الجمعية موجودة منذ عام 1385هـ والمملكة من أوائل الدول في العالم التي اهتمت بهذه الهواية التي تعتبر من أكثر الهوايات انتشاراً في العالم وأنشأت لها جمعية، وكأي هواية يوجد بعض المعوقات من أبرزها عدم وجود تسويق لهذه الهواية من قبل الجمعية، وعدم وجود مقرات تناسب نشاطات الجمعية لإقامة المعارض أو اجتماعات الأعضاء، وعدم معرفة هواة جمع الطوابع بما يتم إصداره من طوابع جديدة إلا بعد مدة من صدورها، وربما البعض لا يعلم بها إلا بعد نفادها ما يضطره لشرائها بسعر أغلى من قيمتها الاسمية.

وأضافوا: نتطلع لهذه الهواية مستقبلاً ألا يُترشح لمجلس إدارتها إلا بعد تقديم سيرة ذاتية، وألا يتم انتخاب مجلس إدارة الجمعية إلا بعد تقديم خطة مستقبلية لعمله للسنوات الـ4 القادمة ولكل سنة على حدة، وأن تهدف تلك الخطة لتنمية الهواية، وأن يتم إعداد تقرير في نهاية كل عام عما تم إنجازه وما تمت مواجهته من المعوقات إن وجدت والحلول لتفاديها، وتنظيم المعارض الدورية في المدارس طوال العام الدراسي لزرع حب هذه الهواية، وإقامة المعارض على مستوى المملكة بمعدل 3 معارض في العام، واستضافة معرض دولي لجمعيات هواة الطوابع في العالم. وشكوا من عدم وجود فروع للجمعية في المناطق كافة باستثناء مكه المكرمة والرياض وجدة.

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أوضحت لـ«عكاظ»، أنه تتم مواءمة الجمعية وأعمالها لنظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، حيث سيتم تكوين مجلس إدارة جديد لإدارة أعمالها، ومتوقع خلال الأشهر القادمة أن تنتهي الجمعية من أعمال المواءمة مع النظام الخاص بالجمعيات والمؤسسات الأهلية والخطط المستقبلية وتعزيز دورها، مؤكدة أن من أدوار الوزارة تعزيز ودعم أعمال المنظمات غير الربحية على مستوى المملكة، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة التنسيق والتكامل مع كل الجهات الحكومية ذات الاختصاص وذات العلاقة والوحدات الإشرافية التابعة لها بتخصص كل جمعية لتكون هي المشرفة فنياً عليها، ونحن في الوزارة نتابع امتثالهم للنظام وتقديم الدعم والتمكين اللازم لتنفيذ أعمالهم التي أنشئت الجمعية من أجلها.

«عكاظ» تواصلت مع وزارة الثقافة فأجابت: «سنوافيكم بالإجابة حال توفرالرد».




رابط المصدر : بوابة الاقباط نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى