اخبار الفن

جلسة تصوير جديده لـ فتاة الزي الفرعوني “سلمى الشيمي” احتفالًا بفوز النادي الاهلي

من جديد أشعلت عارضة الأزياء سلمى الشيمي، بطلة “سيشن سقارة” مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها جلسة تصوير جديدة للتعبير عن الفرحة بفوز النادي الأهلي ببطولة كأس مصر بعد تغلبه على طلائع الجيش بضربات الترجيح.

تصوير جديده لـ فتاة الزي الفرعوني سلمى الشيمي احتفالًا بفوز النادي الاهلي1
وعلقت عارضة الازياء سلمى الشيمي، على جلسة التصوير التي نشرتها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعبارة: سيبك من الكوتشينة في قوانين الدنيا البنت هي اللي بتقش، والأهلي حالف السنادي يختم 2020 بفرحتنا”.

تباينت ردود أفعال الجمهور من خلال التعليقات ما بين مؤيد ومعارض، بينما ذهب فريق ثالث للتغزل في الإطلالة الجديدة وإصرارها على “ركوب التريند” خاصة بعدما حققته من شهرة في واقعتها الأخيرة بتصوير “سيشن سقارة” مرتدية الزي الفرعوني.

جدل كبير شهدته الأيام القليلة الماضية بشأن ما إذا كانت سلمى الشيمي أخطأت أو أهانت الحضارة المصرية أو أنها لم ترتكب جرمًا سوى تصويرها بدون تصريح في منطقة أثرية، وهذا ليس مجال حديثنا الآن.

تصوير جديده لـ فتاة الزي الفرعوني سلمى الشيمي احتفالًا بفوز النادي الاهلي2

ما نود الإشارة إليه هو أن الفتاة البالغة من العمر 26 عامًا استطاعت أن تصنع لنفسها شهرة خلال ساعات معدودة بجلسة تصويرها، حتى إنها حصلت على ما يزيد عن 120 ألف متابع إضافي على “فيسبوك” و”انستجرام” جراء جلسة التصوير الشهيرة.

 

بالتأكيد لن تفوت سلمى الشيمي، الفرصة كما لم تفوتها من قبل في صناعة شهرتها، وستبذل قصارى جهدها لكسب المزيد من المتابعين، لكن من يضبط هذا الأمر ومن بيده “ريموت” التحكم فيما يتم نشره عبر السوشيال ميديا وخاصة إذا لم يراعي عادات المجتمع الشرقي.

الحقيقة أنه لا أحد يمكنه التحكم في ذلك، وإن كان فسيكون الجمهور هو الفاعل الرئيسي، فبينما تجد القليل من الجمهور ينتقد هذه التصرفات، يتفاعل الكثيرون معها سواء بعبارات الإطراء أو الدعابة، وفي النهاية تكون يحقق التفاعل ما تصبو إليه سلمى الشيمي.

تصوير جديده لـ فتاة الزي الفرعوني سلمى الشيمي احتفالًا بفوز النادي الاهلي3

على عكس ما توقع البعض بأن سلمى الشيمي ستتعظ من واقعة “سيشن سقارة” وستلتزم الهدوء قليلًا حتى تنتهي قضيتها التي لا تزال مطروحة ولم يُصدر بشأنها حكم نهائي، فاجأت الجمهور بالإطلالة الجديدة التي تعكس إصرارها على إثارة الجدل.

ربما أن سعي سلمى الشيمي المتهافت نحو الشهرة وكسب المزيد من “الفولورز” سيوقعها في معضلة كبيرة في الأيام المقبلة، إذ أن قضيتها التي لازالت قائمة تواجه خلالها تهمة التصوير بدون تصريح.

لكن ما يخفى عليها هو أنه إذا استمرت في إثارة الجدل ونشر المزيد من الصور المخلة أو الجريئة بمفهوم أقل حدة، سيزيد من تأزم موقفها ويدخلها في تهمة جديدة وهي خدش الحياء العام وهذا أمر ليس ببعيد.

ما يزيد الطينة بلة، هو تصريح سلمى الشيمي عقب إخلاء سبيلها بكفالة 500 جنيه، لتقول إنها لن تتوقف عن عمل جلسات التصوير “لأن ده مستقبلي وأكل عيشي ومن غيره هيتخرب بيتي”.

تصوير جديده لـ فتاة الزي الفرعوني سلمى الشيمي احتفالًا بفوز النادي الاهلي4

القضية الأخيرة لفتاة الزي الفرعوني وما تصر على استكماله بنشر مزيد من الصور، يفتح ملف أنه كيف تحكمت السوشيال ميديا في خلق فجوة من الوهم متمثلة فيما يقدمه “البلوجرز” أو “اليوتيوبرز” أو “الموديلز” من دعايا تقوم على الإيحاءات والابتزال ويحصلون في مقابلها مبالغ مالية كبيرة يقدمها لهم المتابع بمجرد ضغطه على زر الإعجاب.

هذه الظاهرة التي أصبحت رائجة دون رقيب أو حسيب وفي ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي ربما يزداد الأمر حدة خلال الأيام المقبلة في التأثير على الجمهور وتغيير المفاهيم الثقافية والعادات التي نشأنا عليها.

 

المصدر : اليوم السابع

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى