تقارير

توقعات الخبراء للموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد

أشار رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة الدكتور حسام مسعود، إلى أهمية الحذر واتخاذ الإجراءات الاحترازية دون الرعب أو الفزع من زيادة أعداد المصابين، مؤكدا أن هناك زيادة في أعداد المصابين وستزداد

الأعداد مع وصول فصل الشتاء لأنه وقت الفيروسات كما قام الدكتور حسام مسعود بالرد ، في تصريحات تلفزيونية مساء اليوم الخميس عن إمكانية وصول.

الأعداد إلى 1500 حالة كما وصلنا في المرحلة الأولى قائلا: “ارتفاع الأعداد متعلق بالوعي المجتمعي، ولو الوعي المجتمعي موجود عمرنا ما هنوصل لتعدي الألف”.


وأكمل: “المصريين عندهم وعي وبالفعل هناك فئة غير ملتزمة بالإجراءات ولكن هناك فئة ملتزمة، وطوق النجاة واللقاح الناجي في الفترة الحالية هي الإجراءات الاحترازية والوعي عند المصريين”.


وقالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إنه يجب على جميع البالغين ممارسة 150 دقيقة على الأقل من الأنشطة الجسمية القوية اسبوعيا، وهو أمر يحتوي على أهمية كبيرة حتى بالنسبة للصحة العقلية في زمن كوفيد-19 وذلك في أول توجيه لها منذ حوالي 10 سنوات.

ونصحت المنظمة بأن يمارس الأطفال والمراهقون الأنشطة الجسمية بمعدل ساعة واحدة يوميا وتقليل الوقت أمام الشاشات الإلكترونية.

وصرحت المنظمة عند إطلاق حملتها “كل حركة مهمة” إنه يجب على الأشخاص من جميع الأعمار تبديل السلوك الخامل المتزاي لديهم بالنشاط الجسمي وذلك لمكافحة المرض والعيش لسنوات أطول.

وصرح روديغر كريتش مدير قسم تقوية الصحة العامة في منظمة الصحة العالمية، إن “زيادة النشاط البدني لا يساعد فقط على الوقاية من أمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسرطان ولكنه يحد أيضا من أعراض الاكتئاب والقلق ويقلل من التدهور المعرفي بما في ذلك ألزهايمر كما يحسن الذاكرة”.

وصرح مستشار الرئيس للشؤون الصحية الدكتور محمد عوض تاج الدين، إن هناك “سلالة جديدة شرسة ولها صفات لم تكن موجودة في أية سلالات سابقة، ومن ضمنها قدرتها على العدوى السريعة”.

وأوضح

وأظهر تاج الدين في تصريحات تلفزيونية، أن الشخص المصاب قد ينقل العدوى لـ 3 أو 4 فأكثر بسبب السلالة الجديدة، أما في السلالات الماضية فكان ينقل العدوى لـ شخص واحد فقط.

وأشار إلى أن “فترة الحضانة صارت طويلة، وقد يبقى الشخص بدون أعراض لمدة 14 يوما ويتسبب في عدوى لمجموعة كبيرة”.

وأوضح الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن الفيروس أصبح له قدرة أوسع على الانتشار عن الموجة الأولى، بجانب زيادة سرعة الانتشار مما كان سببًا في ارتفاع الإصابات مؤخرًا.

وبشأن قوة أعراض الإصابة بالفيروس مؤخرًا، قال الحداد في بعض التصريحات، إن ما يحدد قوة أو ضعف الفيروس وسلالاته هو عدد الوفيات المسجلة يوميا، وفي الوقت الراهن نلاحظ أن عدد الوفيات قليلة بالمقارنة مع الأعداد التي سجلتها وزارة الصحة في الموجة الأولى.

وقال: “إحنا فهمنا البروتوكول وبدأنا نتعامل بشكل أفضل، وهذا قلل من المضاعفات نتيجة استخدام بروتوكول العلاج مبكرًا”.

كما قال”في الموجة الأولى لم نكن بنفس القوة، وأخذنا التجربة في المرحلة الأولى وأصبحنا لا ننتظر أن تتدهور الحالة، ونعمل مبكرًا قبل وصول الحالة إلى المضاعفات وهذا ساهم في تقليل نسب الوفيات واحتياج الحالات للرعاية المركزة”.

الخبر منقول عن جريدة البوابة نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى