اخبار الاقباط

تزامنًا مع اليوبيل الذهبي للكنيسة…البابا تواضروس يترأس صلاة القداس بـ«الملاك ميخائيل» فى الإسكندرية يترأس صلاة القداس بـ«الملاك ميخائيل» فى الإسكندرية

كتبت ماريان عزيز

البابا تواضروس يترأس صلاة القداس بـ«الملاك ميخائيل» فى الإسكندرية يترأس صلاة القداس بـ«الملاك ميخائيل» فى الإسكندرية

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلاة القداس الإلهي بكنيسة الملاك ميخائيل بالإسكندرية، تزامنًا مع اليوبيل الذهبي للكنيسة.

وشارك البابا في إتمام صلوات القداس الإلهي عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، منهم الأنبا بافلي الأسقف العام بالإسكندرية
إلى جانب عدد من الشمامسة والشعب القبطي.

واتخذت الكنيسة خلال صلوات اليوبيل الذهبي كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة، من حيث التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات.

وبدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المُرقسية؛ أكبر أصوامها على الإطلاق، والمعروف باسم «الصوم الكبير»، والذي يستغرق 55 يومًا مُتصلة، يمتنع خلالها الأقباط عن المأكل والمشرب، من الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، وحتى الثالثة عصرًا كحد أدنى.

الكنيسة تحتفل بذكرى قيامة المسيح من بين الأموات

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، بذكرى قيامة السيد المسيح من الأموات.

وقال كتاب التاريخ الكنسي، المعروف بـ”السنكسار”، إن: “في هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار كمال الخلاص بالقيامة المجيدة، لأن ربنا له المجد لما أكمل تدبيره على الأرض”.

وأضاف: “فى مدة ثلاث وثلاثين سنة وتألم بإرادته في ليلة السابع والعشرين من هذا الشهر قام من بين الأموات في مثل هذا اليوم الذي فيه بشر أهل العالم بتجسد المسيح الذي كانوا ينتظرونه واليوم الذي بشر فيه الأحياء والأموات ووثقوا بالخلاص كان في يوم الجمعة إلى أن تحقق ذلك في يوم الأحد للأحياء وتيقنوا من قيامتهم بقيامة جسد المسيح الذي هو رأسهم، كما يقول الرسول إن المسيح هو الذي أقام المضجعين”.

وبدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أطول أصوامها المُتصلة في 2021، وهو الصوم الكبير، والذي يستغرق 55 يومًا، ينقطع خلالها الأقباط عن المأكل والمشرب من الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل وحتى الثالثة عصرًا.

يذكر ان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قد اعلنت اتخاذ عدد من القرارات والإجراءات، لإقامة الصلوات خلال فترة الصوم، الذي يتزامن مع استمرار الصوم الكبير للأقباط، الذي ينتهي بأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد، وهي القرارات والإجراءات التي تستهدف مواجهة الموجة الثالثة من تفشي فيروس كورونا المستجد.

قرارات الكنيسة في فترة الصوم
وجاءت قرارات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كالتالي:
1- التشديد والتأكيد على الالتزام بكل الإجراءات الصحية الواجبة، من الكمامة والابتعاد الجسدي وغسل الأيدي باستمرار.

2- الامتناع عن السلام بالأيدي والتقبيل.

3- تجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة.

4- تقليل فترة القداس بقدر الإمكان.

5- التقليل من الألحان الطويلة.

6- تقليل التواجد في الكنيسة.

7- إذا شعرت بأي أعراض عدم الذهاب للكنيسة أو الأماكن المزدحمة والعزل في البيت واستخدام بروتوكول الأدوية، وما ينصح به الأطباء.

8- إقامة القداسات بنسبة 25% من مساحة الكنيسة.

9- إقامة أكثر من قداس في اليوم بالكنائس التي بها أكثر من كاهن.

10- تنظيم إقامة القداسات بالحجز المسبق.

و كان قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قد حذر الأقباط من أخطار الموجة الثالثة لفيروس كورونا، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة انتشار عدوى فيروس كورونا، مع اقتراب بدء الموجة الثالثة لانتشاره في مصر.

وبحسب بيان رسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قال قداسة البابا تواضروس الثاني: «لا نريد أن نلجأ لأي إجراء مثلما فعلنا السنة الماضية»، في إشارة إلى قرارات غلق الكنائس وتعليق الصلوات والقداسات خلال فترة أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد.

وجاء نص حديث البابا تواضروس، بحسب ما نقله المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القمص موسى إبراهيم كما يلي: «أريد أن أتحدث عن الوباء الموجود حاليًا، وأن مصر مقبلة على الموجة الثالثة وهي الأصعب، أنا أرجو التشديد والتأكيد على الالتزام بكل الإجراءات الصحية الواجبة من الكمامة والابتعاد الجسدي وغسل الأيدي باستمرار والامتناع عن السلامات والتقبيل وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، أرجوكم انتبهوا لذلك بشدة».

وأضاف «أنا أرجو وبشدة من الآباء الكهنة والشمامسة تقليل فترة القداس بقدر الإمكان، والتقليل من الألحان الطويلة، وتقليل التواجد في الكنيسة، ونهتم جدًّا حتى يسمح الله وتنتهي هذه الفترة بسلام».

قداسة البابا تواضروس يشدد على الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا
وتابع البابا: «أرجوكم انتبهوا في البيوت والكنائس والشوارع، ونحن نسمع عن انتقال البعض والإصابات، ونشكر الله على بداية مرحلة التطعيم باللقاح، ولكن إجراءاتنا نحن مهمة جدًّا، ومن باب الأمانة إذا شعرت بأي أعراض عليك عدم الذهاب للكنيسة أو الأماكن المزدحمة والعزل في البيت واستخدام بروتوكول الأدوية وما ينصح به الأطباء».

واختتم قداسة البابا تواضروس الثاني تحذيره بالقول: «الأحد المقبل هو منتصف الصوم، والصوم له بصلواته وطقوسه معزة كبيرة عندنا، ولا نريد أن نلجأ لأي إجراء مثلما فعلنا السنة الماضية».

واتخذت عدد من إيبارشيات الكرازة المرقسية خلال الأيام الماضية عددًا من الإجراءات لمواجهة تفشي إصابات كورونا، منها تعليق القداسات كما حدث في إيبارشيات قنا وإسنا وأرمنت، وجعل المشاركة في صلوات القداسات بالحجز المسبق، على أن لا يتجاوز عدد المشاركين عن 25% من مساحة الكنيسة مع اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية للوقاية من الوباء ومنها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وتوافر المطهرات.

يذكر أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قد اكد أنه لا توجد قوانين جديدة للرهبنة، وأن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قررت مؤخرًا تقليل عدد المقبولين في الأديرة القبطية لعدة اعتبارات.
وذكر البابا أن أقباطًا قدموا تبرعات بلغت 10 ملايين جنيه لدير في الإسكندرية غير معترف به كنسيًا، ويقوم عليه راهب مطرود من الكنيسة.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى