اليوم ..تذكار القديسة فيلومينا “بنت النور”

كتبت ماريان عزيز

تحتفل الكنيسة القبطية اليوم ١٠ أغسطس بتذكار القديسة فيلومينا، وتستعرض البوابة نيوز قصة حياتها التي وثقها كتاب تاريخ القديسين.
و معنى اسم فيلومينا اصل الاسم لاتيني يعني ( بنت النور ) وفي اليوناني ( محب الامين ) وفي الفرعونية القديمة ( محب الماء العزب ) كانت القديسة ابنة لوالي من ولايات اليونان في عصر الملك دقلديانوس الشهير الذي اضطهد المسيحيين وقتل آلاف منهم.
ووصف عهده بعهد الشهداء لكثرة ضحاياه تعذيب وقتل، ولم يكن لوالديها ابناء وكان والدها وثني فعلم احد اطباء القصر ويدعى بوبيليوس بحزنه فعرفة الطريق المسيحي السليم واعلمه انه اذا امن بالله سيعطيه الله النسل، وامن بالمسيح واعتمد هو واهل بيته واعطاه الله ثمرة جميلة جدا اسماها لومينا (نور الايمان ) اما في المعموديه فقد دعوني فيلومينا أي ( بنت النور ) في اللغة اللاتينية.
و كانت هذه دعوة من السماء ان تدعى بهذا الاسم وعندما كبرت واصبح عمرها الثالثة عشر عاما قامت حرب علي الولايه التي يتولها والدها ولم يكن جيشه بالقوة الكافيه لدخول المعركة فاخذها معه هي وامها الي الملك دقلديانوس.
و عندما رأها الامبراطور ثبت عيناه عليها بشراسة الشهوة وطلب من ابيها الزواج منها وانه علي استعداد كامل لحمايه الولايه اذا قبلت الزواج منه فطلب والدها منها ان تخضع لارادة الامبراطور لكن دون جدوى فغضب عليها والديها جدا وتركوها له وذهبا بعدها جاء دقلديانوس وحاول جزبها لشهوته الرديئة فانتهرته قائلة: انا لن اخضع لمشيئتك وانا مكرسة لرب المجد.
ثار جدا عليها وامر ان تلقى في السجن لمدة اربعين يوم وفي اليوم السابع والثلاثين اضائت جدران السجن ورأت كليه الطهر القديسة الطاهرة مريم وقالت لها ( تشجعي ايتها العفيفة فيلومينا الرب معكي. انتي مدعوة من يوم معموديتك انك ابنة النور وانا ام النور وقد جئت لابشرك بمجد السماء الذي في انتظارك تشجعي في خلال ثلاثة ايام ستكوني معنا في سماء المجد والرب سيرسل لكي ملائكته لاعانتك حتي تتممي جهادك وتنالي اكليل المجد تشجعي ايتها العفيفة الطاهرة فيلومينا الرب معكي).
بعدها أمر دقلديانوس بخروجها من السجن وجلدها وتعريتها امام الجنود لكن لرحمة الله لم يشاء الجنود تعريتها بل ــ جلدوها بملابسها وقاموا بربطها وجروها في شوارع المدينه والقوها في السجن وهي في عدم الادراك لما كانت فيه فجائها الملاك غبريال ومعه ملاك اخر وقاما بسكب بلسما علي جسدها فشعرت القديسة بالقوة وقامت ممجدة.
فعندما علم الامبراطور ما حدث امر بتعليق هلب سفينة في رقبتها والقائها في النهر ولكن عناية الله ادركتها وجائها الملاك غبريال وقطع سلاسل الهلب ورفعها ملاك اخر الي البر امام كل الحاضرين مما ادي الي ايمان عدد كبير جدا من الموجودين فثار الامبراطور جدا وقال انها ساحرة اربطوها في شجرة والقوها بالسهام والرماح المشتعلة وكان عندما يقوم أي جندي بتصويب سهمه او رمحه الي كان يدور اليه وبسبب هذا مات ستة جنود من جنود الامبراطور بعدها امن جموع اكثر واكثر وكانت الهتافات ترتفع الي السماء ممجده الي الله وعجائبه فعلم الامبراطور بما حدث فامر بقطع رأسها بحد السيف وظفرت باكليل المجد.
وتحتفل بها أيضا في نفس اليوم الكنيسة الغربية في 4 / 10 اغسطس.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى