اخبار الاقباط

اليوم .. إحياء الذكرى الـ15 لرحيل الأب متى المسكين

كتبت ماريان عزيز

يحيى دير أبومقار بوادي النطرون، اليوم، ذكرى رحيل الأب متى المسكين الـ15، ويقتصر الدير على إقامة صلوات القداس الإلهي، بحضور رهبان الدير فقط.

وُولد الأب متى المسكين باسم يوسف إسكندر، عام 1919 بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، وكان من عائلة غنية، وتخرج فى كلية الصيدلة عام 1943.

وفي عام 1948 باع كل ما يمتلكه وتوجَّه إلى الرهبنة بدير الأنبا صموئيل العامر بجبل القلمون، وفي عام 1950 ترك الدير وتوجّه إلى وادي الريان للتوحد، وانضم إليه 7 رهبان آخرين في عام 1960، وزاد العدد إلى 12 راهبًا في عام 1964.

في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية للانتقال إلى دير الأنبا مقار بوادي النطرون الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية فيه من جديد والذي لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.

من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها، حتى أصبح في الدير حوالي 130 راهبًا.

واتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع لمائة وخمسين راهبًا أصبح الدير محجًّا للزائرين ليس من مصر وحدها بل ومن كل العالم.

وتوفي الأب متَّى المسكين في الثامن من يونيو عام 2006.

استمرت حركة التأليف الديني لدى الأب متى المسكين مستمرة وأصبح له أكثر من 180 كتابًا بخلاف ما ينشره من مقالات في مجلات وجرائد دورية.

في عام 1988 بدأ في تأليفً لبعض أسفار العهد الجديد صدرت في 16 مجلدًا تتسم بالشرح الأكاديمي والتفسير الروحي واللاهوتي.

ويتراوح حجم هذه التفسير ما بين 500 – 800 صفحة، وكان قد سبق أن ألَّف مجلدًا ضخمًا عن القديس أثناسيوس الرسولي سيرة حياته وجهاده ولاهوته، ومجلدًا عن الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، ومجلدًا عن سر الإفخارستيا، ومجلدًا عن حياة القديس بولس الرسول ولاهوته.

بعض هذه الكتب والمقالات تُرجم إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية واليونانية والإسبانية والهولندية والبولندية (بلهجاتها).

ظل حتى وهو على فراش المرض في سن السابعة والثمانين يكتب ويؤلف وقد أصدر 4 أجزاء من أحدث كتاباته سلسلة باسم ”مع المسيح“ في هيئة مقالات تأملية في الإنجيل لتعليم وتعزية الشعب المسيحي في مصر والعالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى