اقتصاد وبورصة

النفط يتراجع بعد ملامسة أعلى مستوى في عدة أشهر

[ad_1]

تراجعت أسعار النفط بعد أن لامست، اليوم الاثنين، أعلى مستوياتها في عدة أشهر في ظل احتمالات بأن يؤدي حدوث تصاعد في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد إلى فرض قيود أكثر صرامة وتوقعات بأن تقيد أوبك وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، الإنتاج عند المستويات الحالية.

كان سعر خام برنت القياسي العالمي مرتفعا ستة سنتات، أو ما يعادل 0.1% عند 51.86 دولار للبرميل بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 17 سنتا، أو ما يعادل 0.4% إلى 48.35 دولار للبرميل.

وفي وقت سابق من الجلسة، قفزت العقود الآجلة للخامين ليجري تداول خام برنت عند 53.33 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوياته منذ مارس آذار 2020، في حين لامس الخام الأميركي 49.83 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته

منذ فبراير  2020.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس مع عدم تمكن خام غرب تكساس الوسيط من بلوغ مستوى 50 دولارا للبرميل، ربما تكون قد بدأت بعض عمليات جني الأرباح.

وأضاف “كما أن التمديد المحتمل للقيود المفروضة على التنقل عبر العديد من الدول الأوروبية قد يكون حافزا أدى إلى محو مكاسب النفط السابقة. وسيترقب اللاعبون في السوق نتائج اجتماع أوبك+ اليوم عن كثب”، بحسب الاسواق العربية.

ومن المقرر أن تجتمع أوبك وحلفاؤهااليوم الاثنين، وقالت ثلاثة مصادر في أوبك+ إن غالبية مسؤولي أوبك+ عبروا عن رفضهم لزيادة إنتاج النفط من فبراير عندما اجتمعوا أمس الأحد.

وكانت أوبك+ قررت في ديسمبر  زيادة الإنتاج نصف مليون برميل يوميا من يناير في إطار زيادة تدريجية تصل إلى مليوني برميل هذا العام لكن بعض الأعضاء شككوا في الحاجة لزيادة أخرى بسبب زيادة الإصابات بفيروس كورونا.

وقال هاري تشيلينجويريان المحلل لدى بنك بي.إن.بي باريبا إن “بداية العام الجديد تمثل تحديات لمجموعة أوبك+ مع تغير ميزان المخاطر المتعلق بتعافي الطلب على النفط”.

وقال وزیر النفط الكويتي محمد الفارس، اليوم الاثنين، إن من المتوقع أن يتعافى الطلب على النفط تدریجیا لاسيما خلال النصف الثاني من 2021 مع بدء توزيع لقاحات كورونا في العديد من دول العالم.

وبدأت بريطانيا اليوم توفير تطعيمات لسكانها من لقاح كوفيد-19 الذي طورته جامعة أكسفورد وشركة أسترا زينيكا.

كما دعم التوتر في الشرق الأوسط أسعار النفط بعد أن احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة ترفع علم كوريا الجنوبية واحتجز طاقمها بتهمة تلويث الخليج بمواد كيميائية.

كما اكتسب النفط قوة من ضعف الدولار وأنشطة قوية لقطاع التصنيع في آسيا وأوروبا.



[ad_2]

رابط المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى