اخبار الاقباط

تعرف على المناسبات التي احتفلت بها الكنيسة اللاتينية في مصر اليوم

كتبت ماريان عزيز

تحتفل الكنيسة اللاتينية بمصر، برئاسة المُطران الأنبا كلاديو لوراتي، اليوم الثلاثاء، بحلول الثلاثاء التاسع والعشرون من زمن السنة، وتذكار إختياريّ للقدّيس بولس الصليب الكاهن.
وتقول الكنيسة: ” ولد في أقليم ليجوريا في ايطاليا عام 1604. ساعد أباه وهو شاب في تجارته. ثم زهد بكل شيء وطلب الكمال وأخذ يخدم الفقراء والمرضى. سيم كاهنا وتابع عمل خدمته لخلاص النفوس: ففرض على نفسه أعمال التقشف، وتفرغ للنشاطات الرسولية، وبنى لذلك المؤسسات. توفي في روما في 18 اكتوبر عام 1775.
كما تحتفل الكنيسة بتذكار إختياري للقدّيسَين يوحنّا دي بريبوف وإسحاق يوغ، الكاهنَين ورفقائهما الشهداء، وتقول الكنيسة إنه: ” بين عام 1642 و1649 في أمريكا الشمالية عُذّبَ وقُتِلَ على يد هنود الهورون والإيروك ثمانية رهبان من الرهبنة اليسوعية الذين كانوا يبشرون أهل تلك البلاد الأصليين. استشهد اسحق جُوك في 18 اكتوبر 1647 ويوحنا دي بْرِيبوف في 16 مارس 1648.
وتكتفي الكنيسة اللاتينية،خلال احتفالات اليوم بالقداس الإلهي، الذي يُقرأ خلاله عدة قراءات كنسية مثل رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة، سفر المزامير، إنجيل القدّيس لوقا.
بينما تُقتبس العظة الاحتفالية من العظة 12 حول المزمور 11، للقدّيس أمبروسيوس الذي عاش في الفترة (نحو 340 – 379)، وهو أسقف ميلانو.

وتقول: “إنّ الربّ يسوع، كلمة الله، يهزّ الكسول ويوقظ النائم. في الواقع، إنّ الذي يقرع الباب ينوي دائمًا الدخول. غير أنّ عدم دخوله أو عدم مكوثه لفترة طويلة هو أمرٌ يعود إلينا. فلتكن أبوابك مشرّعةً لذلك الآتي؛ افتح تنفسك، ووسّع قدرات عقلك لاكتشاف ثروات البساطة، وكنوز السلام، وعذوبة النعمة. وسّع قلبك؛ اركض مسرعًا للقاء شمسِ “النُّورِ الحَقّ الَّذي يُنيرُ كُلَّ إِنْسان”. ممّا لا شكّ فيه أنّ هذا النور الحقيقي يشعّ للجميع، ولكن إن قام شخص بإغلاق نوافذه، سيحرم نفسه من النور الأبدي.

وتضيف: “إذا قمت بإغلاق باب نفسك، فإنّ الرّب يسوع المسيح سيبقى خارجًا، رغم كونه يستطيع في أيّ حال أن يدخل لكنّه لا يريد أن يفرض نفسه بالقوّة، ولا أن يرغم أولئك الذين يرفضونه. هو المولود من العذراء، والخارج من أحشائها، فإنّه يشعّ في جميع أنحاء الكون بحيث يتألّق نوره للجميع. وأولئك الذين يرغبون في الحصول على النور الّذي يُشع بنور أبدي سوف يفتحون له؛ ولن يستطيع أيّ ليل حجب هذا النور. والواقع أنّ الشمس التي نراها كلّ يوم تفسح المجال أمام ظلمات الليل، ولكنّ شمس البّر لا يعرف الغروب، لأنّ الشرّ لا يهزم الحكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى