اخبار الاقباط

الكنائس الغربية تنظم قداس القيامة مساء السبت

كتبت ماريان عزيز

عيد القيامة المجيد

تحتفل الكنائس الكاثوليكية في العالم أجمع، فيما عدا مصر بعيد القيامة المجيد، مساء يوم السبت المقبل.

ويترأس البابا فرنسيس الأول، بابا الفاتيكان، القداس الإلهي، مساء السبت المقبل الموافق 3 من أبريل، بساحة سان بيترب الفاتيكان.

ومن الكنائس الأرثوذكسية يشارك في الاحتفال بنفس الموعد الكنيسة الارمنية الارثوذكسية، وتحتفل هي وشقيقتها الكاثوليكية بمصر بالعيد يوم السبت المقبل.

وتسير الكنائس الغربية وفقًا للتقويم الجرجوري، بينما الفارق الزمني في الاحتفال بينهما وبين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يأتي بسبب الفارق بين التقويم الجرجوري الذي تسير وفقه الكنيسة الأرمنية، والتقويم اليولياني الذي تسير وفقه الكنيسة القبطية.

كما أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اتخاذ عدد من القرارات والإجراءات، لإقامة الصلوات خلال فترة الصوم، الذي يتزامن مع استمرار الصوم الكبير للأقباط، الذي ينتهي بأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد، وهي القرارات والإجراءات التي تستهدف مواجهة الموجة الثالثة من تفشي فيروس كورونا المستجد.

قرارات الكنيسة في فترة الصوم

وجاءت قرارات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كالتالي:

1- التشديد والتأكيد على الالتزام بكل الإجراءات الصحية الواجبة، من الكمامة والابتعاد الجسدي وغسل الأيدي باستمرار.

2- الامتناع عن السلام بالأيدي والتقبيل.

3- تجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة.

4- تقليل فترة القداس بقدر الإمكان.

5- التقليل من الألحان الطويلة.

6- تقليل التواجد في الكنيسة.

7- إذا شعرت بأي أعراض عدم الذهاب للكنيسة أو الأماكن المزدحمة والعزل في البيت واستخدام بروتوكول الأدوية، وما ينصح به الأطباء.

8- إقامة القداسات بنسبة 25% من مساحة الكنيسة.

9- إقامة أكثر من قداس في اليوم بالكنائس التي بها أكثر من كاهن.

10- تنظيم إقامة القداسات بالحجز المسبق.

و كان قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قد حذر الأقباط من أخطار الموجة الثالثة لفيروس كورونا، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة انتشار عدوى فيروس كورونا، مع اقتراب بدء الموجة الثالثة لانتشاره في مصر.

وبحسب بيان رسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قال قداسة البابا تواضروس الثاني: «لا نريد أن نلجأ لأي إجراء مثلما فعلنا السنة الماضية»، في إشارة إلى قرارات غلق الكنائس وتعليق الصلوات والقداسات خلال فترة أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد.

وجاء نص حديث البابا تواضروس، بحسب ما نقله المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القمص موسى إبراهيم كما يلي: «أريد أن أتحدث عن الوباء الموجود حاليًا، وأن مصر مقبلة على الموجة الثالثة وهي الأصعب، أنا أرجو التشديد والتأكيد على الالتزام بكل الإجراءات الصحية الواجبة من الكمامة والابتعاد الجسدي وغسل الأيدي باستمرار والامتناع عن السلامات والتقبيل وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، أرجوكم انتبهوا لذلك بشدة».

وأضاف «أنا أرجو وبشدة من الآباء الكهنة والشمامسة تقليل فترة القداس بقدر الإمكان، والتقليل من الألحان الطويلة، وتقليل التواجد في الكنيسة، ونهتم جدًّا حتى يسمح الله وتنتهي هذه الفترة بسلام».

قداسة البابا تواضروس يشدد على الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا
وتابع البابا: «أرجوكم انتبهوا في البيوت والكنائس والشوارع، ونحن نسمع عن انتقال البعض والإصابات، ونشكر الله على بداية مرحلة التطعيم باللقاح، ولكن إجراءاتنا نحن مهمة جدًّا، ومن باب الأمانة إذا شعرت بأي أعراض عليك عدم الذهاب للكنيسة أو الأماكن المزدحمة والعزل في البيت واستخدام بروتوكول الأدوية وما ينصح به الأطباء».

واختتم قداسة البابا تواضروس الثاني تحذيره بالقول: «الأحد المقبل هو منتصف الصوم، والصوم له بصلواته وطقوسه معزة كبيرة عندنا، ولا نريد أن نلجأ لأي إجراء مثلما فعلنا السنة الماضية».

واتخذت عدد من إيبارشيات الكرازة المرقسية خلال الأيام الماضية عددًا من الإجراءات لمواجهة تفشي إصابات كورونا، منها تعليق القداسات كما حدث في إيبارشيات قنا وإسنا وأرمنت، وجعل المشاركة في صلوات القداسات بالحجز المسبق، على أن لا يتجاوز عدد المشاركين عن 25% من مساحة الكنيسة مع اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية للوقاية من الوباء ومنها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وتوافر المطهرات.

يذكر أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قد اكد أنه لا توجد قوانين جديدة للرهبنة، وأن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قررت مؤخرًا تقليل عدد المقبولين في الأديرة القبطية لعدة اعتبارات.
وذكر البابا أن أقباطًا قدموا تبرعات بلغت 10 ملايين جنيه لدير في الإسكندرية غير معترف به كنسيًا، ويقوم عليه راهب مطرود من الكنيسة.

البابا: دخول الحياة الرهبانية يحتاج استعدادًا
وقال البابا، ردًا على سؤال خلال لقائه مع الشباب الذي يجريه شهريًا، عبر المنصات الإلكترونية لخدمة «كنيسة في بيتك»، تحت عنوان «99 دقيقة للشباب على السوشيال ميديا»: «لا توجد قوانين جديدة للرهبنة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وقللنا أعداد القبول في أديرتنا بسبب كورونا وبسبب الأحداث التي حصلت في بعض الأديرة».

وأضاف البابا: «دخول الحياة الرهبانية يحتاج استعدادًا، والرهبنة مش علشان تبتدي أنت بتدخل لاستكمال نمط حياة، ويوم ما تدخل الدير إنت داخل علشان تقعد فيه مش علشان حاجة أخرى، ومش اي واحد يقدر على حياة الدير، والحياة الديرية لها مواصفات واستعدادت نفسية، وكل الطرق تؤدي الى الله حتى الزواج بشرط أن تكون أمين فيه ومفيش أفضلية في طريقة عن أخرى».

البابا: التبرع والعشور لابد وأن تُقدم ليد أمينة
وردًا على سيدة قالت إنها قدمت عشورها وتبرعاتها إلى دير بالإسكندرية اتضح بعد ذلك أنه غير معترف به كنسيًا، والقائم عليه راهب مشلوح (مطرود) من الكنيسة، قال البابا: «التبرع والعشور لابد أن تقدم في يد أمينة، وده نوع من العبادة، وقبل ما تقدم حاجة لازم تسأل وتستفسر ولازم يبقى فيه نوع من المسؤولية، وأنصحك لو انت محتار في تقديم التبرعات والعشور اسأل مين رئيس الدير، أو أسقف الإيبارشية، وما قدم لشخص الكنيسة شلحته خطأ مئة في المئة، وربنا يقبل منك ما تقدم، ولكن ما قدم خطأ لأننا بنشجعه على الخطأ، والمكان اللي بتتكلمي عليه حصل إن فيه ناس وقعوا في نفس الموضوع بتاعك، وقدموا اكثر من عشرة ملايين لوضع خاطئ خالص».

يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني يلتقى شهريًا مع الشباب القبطي في لقاء مفتوح، يقدم خلاله موضوعًا روحيًا ويتفاعل مع أسئلتهم، بهدف التعرف عن قرب على أفكارهم واهتماماتهم بما يدعم التطوير الدائم لرؤية الكنيسة في خدمتهم.

، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أنه لا توجد قوانين جديدة للرهبنة، وأن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قررت مؤخرًا تقليل عدد المقبولين في الأديرة القبطية لعدة اعتبارات.

وذكر البابا أن أقباطًا قدموا تبرعات بلغت 10 ملايين جنيه لدير في الإسكندرية غير معترف به كنسيًا، ويقوم عليه راهب مطرود من الكنيسة.

البابا: دخول الحياة الرهبانية يحتاج استعدادًا
وقال البابا، ردًا على سؤال خلال لقائه مع الشباب الذي يجريه شهريًا، عبر المنصات الإلكترونية لخدمة «كنيسة في بيتك»، تحت عنوان «99 دقيقة للشباب على السوشيال ميديا»: «لا توجد قوانين جديدة للرهبنة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وقللنا أعداد القبول في أديرتنا بسبب كورونا وبسبب الأحداث التي حصلت في بعض الأديرة».

وأضاف البابا: «دخول الحياة الرهبانية يحتاج استعدادًا، والرهبنة مش علشان تبتدي أنت بتدخل لاستكمال نمط حياة، ويوم ما تدخل الدير إنت داخل علشان تقعد فيه مش علشان حاجة أخرى، ومش اي واحد يقدر على حياة الدير، والحياة الديرية لها مواصفات واستعدادت نفسية، وكل الطرق تؤدي الى الله حتى الزواج بشرط أن تكون أمين فيه ومفيش أفضلية في طريقة عن أخرى».

البابا: التبرع والعشور لابد وأن تُقدم ليد أمينة
وردًا على سيدة قالت إنها قدمت عشورها وتبرعاتها إلى دير بالإسكندرية اتضح بعد ذلك أنه غير معترف به كنسيًا، والقائم عليه راهب مشلوح (مطرود) من الكنيسة، قال البابا: «التبرع والعشور لابد أن تقدم في يد أمينة، وده نوع من العبادة، وقبل ما تقدم حاجة لازم تسأل وتستفسر ولازم يبقى فيه نوع من المسؤولية، وأنصحك لو انت محتار في تقديم التبرعات والعشور اسأل مين رئيس الدير، أو أسقف الإيبارشية، وما قدم لشخص الكنيسة شلحته خطأ مئة في المئة، وربنا يقبل منك ما تقدم، ولكن ما قدم خطأ لأننا بنشجعه على الخطأ، والمكان اللي بتتكلمي عليه حصل إن فيه ناس وقعوا في نفس الموضوع بتاعك، وقدموا اكثر من عشرة ملايين لوضع خاطئ خالص».

يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني يلتقى شهريًا مع الشباب القبطي في لقاء مفتوح، يقدم خلاله موضوعًا روحيًا ويتفاعل مع أسئلتهم، بهدف التعرف عن قرب على أفكارهم واهتماماتهم بما يدعم التطوير الدائم لرؤية الكنيسة في خدمتهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى