مرأة وجمال

العيون الواسعة والغمازات سر جمال المراة عن الرجال

العيون الواسعة والغمازات سر جمال المراة عن الرجال ولذالك يجب علي المراة الاهتمام بالاشياء البسيطه التي تجعلها اكثر جمال وانوثه .

العيون الواسعة

للعيون الواسعة أو الجاحظة سحرها الخاص الذي لا يستطيع أحد أن يقاومه، ولكنها رغم ذلك تحتاج إلى لمسات مكياج عيون بسيطة لتبهر جمالها أو حتى لا تكون كاتمه.

 

وكما شاركناكم في السابق بنصابح ميكاب لاصحاب العيون الضيقة، قررنا اليوم أن نقدم لكم بعض نصائح المكياج لصاحبات العيون الواسعة.

  • العيون الواسعة تحتاج دائماً إلى الآيلاينر ليظهر جمالها. لذا اختاري رسمة الأيلاينر التي تفضلينها وزيني عيونك بها وسترين كيف أصبحت طلتها مختلفة تماماً.
  • يفضل أن تتجهي إلى ظلال الجفون باللون الداكن بلاً من الفاتح حتى لا يظهر عينيك أوسع مما هي عليه. ويمنك اعتماد درجات البني والنحاسي.
  • جربي مكياج العيون السموكي، سيلعب دوراً كبيراً في إظهار جمال عيونك.

 

العيون الواسعة والغمازات

 

الغمازات

الغمازات هي دخول جلدي أو انبعاج طبيعي بسيط في داخل الجلد والتي تحدث بوجود تغيرات في الطبقة السفلية للبشرة، وهذه الغمازات تظهر على الخدود ويعتبر الغمازات من صفات الجمال وتعتبر من أجمل الوجوه الموجودة على الإطلاق .

تعتبر الغمازات من أنواع الجمال التي قد يمتلكها الشخص والتي تعتبر من أرقى انواع الجمال وأكبر دليل على ذلك هو وجود الأشخاص الذين يمتلكونها بحيث يمتلكون بريق وجمال عند الإبتسام والضحك

وقد يجدها البعض مبتغى بحيث البعض من الأشخاص وناس كثيرون قد يلجأون الى عمليات جراحيّة لأجل الحصول على الغمازات

وتعتبر الغمازات من أوائل التعبير عن الجمال في أي شخص لأنّها نادرة جداً أن توجد ف تقريباً ما بين من 100 شخص قد يكون من بينهم 3 الى 7 أشخاص بالكثير قد يمتلكون الغمازات

وتختلف الغمازات من شخص الى آخر من ناحية الوضوح والإنبعاج في الجلد، فمن الناس من يمتلكونها عند المجرد الإبتسامة وهي الاكثر بروزاً

ومنهم من تظهر عليهم عند الضحك، فهي متعلّقة بالوراثة أكثر من أن تكون متعلقة بشخص أو عملية جراحيّة.

 

الجمال والمرأة

 

الجمال جمال الروح، لطالما سمعنا هذه المقولة، ولكن عند مقارنتها في الواقع، نجد أنّ الجمال الشكلي هو الجمال الذي يحظى بالاهتمام

والدليل على ذلك قيام مسابقات لاختيار ملكة جمال منطقة ما، وأياً كان الجمال سواء جمال الروح أو الجسد، فإن الأنوثة تبقى المقياس والمعيار المتفّق عليه بين جميع المجتمعات باختلاف ثقافاتهم ومعتقداتهم

والمرأة بطبيعتها تحبُ الظهور في أجمل حال، وقد ظهر ذلك جلياً عبر العصور، حيث حظيت العناية بالجمال بمكانة مهمة في حياة المرأة، فمن المعروف أنّ ملكات العصور السابقة

حضرنّ مستحضراتهنّ التجميلية بأنفسهن، وانتقلت إلينا العديد من وصفاتهنّ التي لا تزال تستخدم حتى يومنا هذا، وبالرغم من تشكل وتنوع مستحضرات التجميل

ومحاولة الكثير من النساء الوصول إلى أقصى درجات الجمال الجسدي إلا أنه هناك معايير ومقاييس محددة في كل مكان، توضع للحكم على المرأة بالجمال أو عدمه، وفي هذا المقال سنتناول أهم تلك المقاييس عند العرب وعند الغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى