الأقباط نيوز تقدم معلومات قد لا تعرفها عن ثوب سيدة الكرمل

كتبت ماريان عزيز

يترأس الانبا كلاديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، احتفالات الكنيسة اليوم بيوم الجمعة الخامس عشر من زمن السنة، وتذكار اختياري للقدّيسة مريم، سيّدة الكرمل.

وقالت الكنيسة: “يتغنى الكتاب المقدس ببهاء جبل الكرمل، حيث دافع النبي إيليا عن طهارة الإيمان بالله الحي. سكن بعض النساك هذا الجبل في القرن الثاني عشر، ثم أصبحوا مؤسسة رهبانية تعرف “برهبان الكرمل”، هدفها حياة التأمل والصلاة تحت رعاية سيدتنا العذراء والدة الإله”.

وقدم الموقع الرسمي لجماعة “المقاومة الكاثوليكية العالمية”، دراسة عن ثوب سيدة الكرمل وتاريخه وقوته، وعيده في ١٦ يوليو من كل عام.

وقالت الدراسة إنه: “كان القديس سيمون ستوك رجل الاعتدال والتعبّد نحو العذراء مريم. وبعد انهزام المسيحيين في الأراضي المقدَّسة، وعودتهم إلى بلدانهم في أوروبا، وإزاء الخطر الذي كان يراه من اندثار رهبنة الكرمل، عاد مع رهبانه إلى بلده إيرلندا، وذهب إلى الغابة ليصوم ويصلّي لمدّة ثلاثة أيام، ذارفاً الدموع الغزيرة، مخاطباً إيّاها كل يوم بقلب ورِع: ” يا زهرة الكرمل، أيتها الكرمة المزدانة بالزهور، يا بهاء السماء، أيتها العذراء الخصبة الفريدة، يا أماً عذبة ولكن لم تعرف رجلاً، منحي إنعاماتك للكرمليين، يا نجمة البحر”.

وأضافت: “استجابت العذراء مريم صلاته. وفي أحد الأيام، ظهرت له سيدتنا يحيط بها رهطٌ من الملائكة، وهي تحمل ثوباً في يدها فقالت له: ”هذه علامة لكَ وامتياز لكل الكرمليين: فكلّ من يموت وهو لابس هذا الثوب، سيحفظ من النيران الأبدية”. ثم سلّمَتهُ الثوب، أول أعجوبة للثوب، كانت ارتداد رجل من أشراف الإنكليز وهو ينازع على فراش الموت. لقد حصلت هذه الأعجوبة عندما رمى القديس ستوك ثوب الكرمل على هذا الرجل المنازع، فشُفِيَ. بعد هذه المعجزة، كشف القديس سرّ الثوب لإخوته.

وتابعت: “لقد حظيَ البابا يوحنا الثاني والعشرون في سنة ١٣١٧ برؤيا من الطوباوية مريم العذراء سيدة الكرمل، وقد وعدتهُ بتخليص الذين يلبسون ثوبها من المطهر في السبت الأول الذي يلي موتهم. لقد حدّد شرطان للإفادة من هذا الوعد الجديد الأول هو التقيّد بالعفّة التامة في الوضع البتولي للرهبان، والزوجي للمتزوجين، والثاني تلاوة ساعات الفرض الكنسي أو رتبة العذراء الصغيرة”.

واكملت: “ينبغي لمن يرتدي الثوب للمرة الأولى، أن يطلب من الكاهن أن يباركه له، وأن يلبسهُ إياه إن أمكن. إذا اضطرَّ أحدهم لارتداء ثوب آخر غير الذي باركه له الكاهن، فإنه لا يحتاج لتكريس الثوب الآخر مجدداً قبل ارتدائه، وذلك لأن البركة تلازم حامل الثوب طوال حياته، وعندما يهترئ الثوب، لا يجب أن نلقيه في سلة المهملات العادية، وذلك لأنه غرض مقدَّس، بل ينبغي إمّا حَرقُه، أو وَضعهُ في مكانٍ ما في المنزل، مثل ذخيرةٍ حامية، وكل اعتداء على الثوب بالكلام أو بالفعل، هو اعتداء على الكنيسة وعلى أمّ الله بالذات”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى