اقتصاد وبورصة

الاتحاد الأوروبي: الاتفاق على شراء 300 مليون جرعة إضافية من “فايزر”

[ad_1]

 أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، أنها اتفقت على شراء 300 مليون جرعة إضافية من لقاح فيروس كورونا من إنتاج شركة فايزر- بايونتك، وهي خطوة يمكن أن تخفف الانتقادات بأن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي لم تفعل ما يكفي لشراء لقاح فيروس كورونا للكتلة بأكملها.

 قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل اليوم الجمعة، إن الاتفاقية ستضاعف كمية الجرعات التي طلبتها بالفعل الكتلة المكونة من 27 دولة.

وأوضحت مفوضية الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق في بيان أن المفوضية عرضت على الدول الأعضاء شراء 200 مليون جرعة إضافية من اللقاح، مع خيار الحصول على 100 مليون جرعة أخرى، وفقا لما نقلته وكالة “أسوسيتيد بريس”.

وقال الاتحاد الأوروبي إن “هذا سيمكن الاتحاد الأوروبي

من شراء ما يصل إلى 600 مليون جرعة من هذا اللقاح، والذي يتم استخدامه بالفعل في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. سيتم تسليم الجرعات الإضافية ابتداء من الربع الثاني من عام 2021″.

وقالت فون دير لاين إن 75 مليون جرعة من الجرعات الإضافية ستكون متاحة مبدئيًا اعتبارًا من الربع الثاني من العام، مع تسليم الباقي خلال عام 2021.

مع هذه الجرعات وبالإضافة للعقد المبرم مع شركة موديرنا للحصول على لقاحها، أكدت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي لديه الآن القدرة على تطعيم 380 مليون شخص، أي أكثر من 80 بالمئة من سكان الاتحاد الأوروبي.

وكجزء من استراتيجيته، أبرم الاتحاد الأوروبي ستة عقود لقاحات لما يصل إلى ملياري جرعة، مع موديرنا، واسترازينيكا، وسانوفي جي إس كيه، يانسن فارماسيوتيكا إن في، وفايزر-بايونتك، وكيورفاك. ولكن تم الموافقة على استخدام لقاحي فايزر-بايونتك وموديرنا فقط حتى الآن في الكتلة المكونة من 27 دولة.

وجاء إعلان فون دير لاين وسط انتقادات متزايدة، لا سيما في ألمانيا، بشأن قرار السماح للمفوضية بتولي عمليات شراء اللقاحات لجميع الدول الأعضاء. وبدأت برامج التطعيم في الكتلة المكونة من 27 دولة ببطء وسارع بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى إلقاء اللوم على الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي لفشلها الملحوظ في تسليم العدد الصحيح من الجرعات.

ودافع الاتحاد الأوروبي عن استراتيجيته، وأصر على أن برامج التطعيم قد بدأت للتو، وأنه من المتوقع تسليم عدد كبير من الجرعات في شهر أبريل.

قالت فون دير لاين “لقد واجهنا وضعاً كان لدينا فيه طلب كبير جداً، لكن الطاقة الإنتاجية لم تواكب ذلك حتى الآن. الآن لدينا خطوة إيجابية إلى الأمام”.



[ad_2]

رابط المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى