اخبار الاقباط

الأقباط نيوز تقدم اجمل اقوال ذهبي الفم و القلم قداسة البابا شنودة الثالث التي تناسب جميع الحالات النفسية

كتبت ماريان عزيز

من منا لا يعشق مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث،فهو شخصية عظيمة تمتلك من الكاريزما والحكمة حتى أطلق عليه الكثيرون لقب حكيم هذا العصر .

وظهرت حكمة البابا شنوده الثالث في العديد من أقواله التي أثرت في جميع المصريين من مسلمين وأقباط ، ومنها المقولة الشهيرة التي أصبحت درسا في الوطنية والانتماء وحب الوطن “مصر وطن يعيش فينا وليس وطنا نعيش فيه”، لذلك تقدم لكم اجمل اقوال ذهبي الفم .

ومن اقوال البابا شنودة الشهيرة :

– إن ضعفت يومًا فاعرف أنك نسيت قوة الله.

– أعط من قلبك قبل أن تعطى من جيبك.

– إن الكلمة التي تقولها تُحسب عليك مهما اعتذرت عنها.

– إن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يحتملها.

– ضع الله بينك وبين الضيقة فتختفي الضيقة ويبقى الله المحب.

– الضمير هو صوت وضعه الله في الإنسان يدعوه إلى الخير ويبكته على الشر ولكنه ليس صوت الله.

– توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات … خفق القلب صلاة …. دمعة العين صلاة ….. الإحساس بوجود الله صلاة.

– إن الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه، إلا إذا ما تطلبه هو النافع لك، وذلك لأنك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك.

– ليكن الخير طبعاً فيك، وليكن شيئاً تلقائياً لا يحتاج إلى جهـد، مثلـه مثـل التنفـس عنـدك.

– الضمير قاض يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ.

-إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة.

و قدم البابا شنوده العديد من الأقوال التى تصلح من الحياة الاجتماعية للفرد منها :

– إن كنت تشكو من فشل يتعبك فى حياتك ارجع سريعاً إلى نفسك وفتش داخلك جيداً وانزع الخبيث واصطلح مع الله وهكذا تعود لك البركة.

– الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه، ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه.

-ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله.

– اهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة.
– أتحب نفسك حسناً تفعل بهذه المحبة قوّمها لترجع كما كانت عند الله واحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة.

– حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله، لذلك يلزمك أن تنمى شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء فى العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية.

– نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة، وإن تحطمت صار الإنسان خاملا.

– “أريد أن أعطى قلبى لله”، أقول لك “اعطه فكرك أيضاً”، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك

– هناك عقل يقوده مبدأ معين يؤمن به، فهو يعيش داخل هذا المبدأ، سواء كان سليماً أم خاطئاً ولا يجب أن يتزحزح عنه، بل يظل حبيساً فيه ويشكل هذا المبدأ هيكلاً أساسياً لحياته.

-يجب ألا تأخذ القوة أسلوباً شمشونياً أو عالمياً، ولا تعنى القوة الانتصار على الغير وإنما كسب الغير.

– ليتنى يارب أنسى الكل، وتبقى أنت وحــدك تُشــبِع حيــاتى.. وأنت سائر فى الطريق الروحى احرص لئلا تكـبُر فى عينى نفسك فتسقط.

– قابلت فى طريق الحياة أشخاصاً كل مواهبهم فى النقد وليس فى البناء. ينتقدون كثيراً، ولا يفعلون شيئاً إيجابياً.

– النقد سهل، إنما الصعوبة فى البناء، من السهل أن تنقد قصيدة من الشعر، ولكن من الصعب أن تكتب بيتاً واحدا.

– وربما ينتقد الإنسان عن غير معرفة، وقد تشرح له الأمور فيعتذر ويقول “ما كنت أعرف قداسة البابا شنودة”

– كل فضيلة خالية من الحب لا تحسب فضيلة.. ومصير الجسد أن ينتهى فياليته ينتهى من أجل عمل صالح.

– ليس القوى من يهزم عدوه وإنما القوى من يربحه.

ويقول قداسة البابا شنودة معزيا أهل المصائب :

– كلماته الشهيرة (ربنا موجود – كله للخير – مسيرها تنتهى)
– إن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة الله.
– لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك فى كل تجربة تمر بك قل: مسيرها تنتهى، سيأتى عليها وقت وتعبر فيه بسلام، إنما خلال هذا الوقت ينبغى أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك، فلا تضعف ولاتنهار، ولاتفقد الثقة فى معونة الله وحفظه.

– النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب، ولا تخاف، ولا تنهار، ولا تتردد، أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها.

– إن المؤمن لا يمكن أن تتعبه التجربة أو الضيقات.. ذلك لأنه يؤمن بعمل اللـه وحفظه، ويؤمن أن اللـه يهتم به أثناء التجربة، أكثر من إهتمامه هو بنفسه.. إنه يؤمن بقوة اللـه الذى يتدخل فى المشكلة. ويؤمن أن حكمة اللـه لديها حلول كثيرة، مهما بدت الأمور معقدة.

– دائماً الرب يرحم الضعفاء، أما الشخص الجبار العنيف القاسى الشديد، يكون بعيداً عن رحمة اللَّـه. إلهنا هو إله الضعفاء. اختار اللَّـه ضعفاء العالم، ليخزى بهم الأقوياء.. القوى يعتمد على قوته، أما الضعيف فهو الذى يقف اللَّـه إلى جواره .

– إن أردت أن تريح الناس، فافعل ذلك بالطريقة التى يرونها مريحة لهم، ليس حسب فكرك، لأنك ربما تحـاول أن تريحهـم بأسـلوب يتعبهـم.

– إن لم تستطع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكن سببا فى أتعابهم.

– كن واقعيا فكر فى حل مشاكلك ولا تركز على الاكتئاب وإن لم تجد حلا لمشكلتك انتظر الرب أو احتمل وعش فى واقعك.

– الحق اسم من أسماء الله، فالذى يحب الحق، يحب الله والذى يبعد عن الحق يبعد عن الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى