افتتاح مغارة العائلة المقدسة بحضور 14 أسققًا.. إليكم التفاصيل

كتبت ماريان عزيز

يُحتفل الكثير من الأقباط خلال شهر أغسطس، بصوم السيدة العذراء مريم والذي تحتل مكانة عالية في الطوائف المسيحية وتستعد الأديرة التي تُحمل أسم السيدة العذراء مريم لإستقبال مولود العذراء طيلة الـ15 يومًا صومها، ويعد دير جبل درنكة من أبرز الأماكن التي تشهد توافد الأقباط بالملايين خلال صوم السيدة العذراء مريم حيث يعد احد الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة خلال زيارتها إلى مصر، ومكث فيها ما يقرب من 3 أشهر.

تفاصيل افتتاح مغارة العائلة المقدسة
ويستقبل دير السيدة العذراء مريم والمعروف بدرنكة غدًا الأحد الحدث الأهم وهو افتتاح مغارة العائلة المقدسة الواقعة داخل الدير بعد تطويرها لمدة عام، إذ يترأس الأنبا يؤانس أسقف أسيوط، صباح اليوم الأحد صلاة القداس الإلهي و احتفالية افتتاح مغارة العذراء مريم بجبل درنكة، وذلك بعد عام كامل من التطوير والإغلاق وأعمال التطوير والتحديث وتركيب أجهزة التكييف.

 

يُشهد الاحتفال مرور 14 أسقفًا و150 ضيفًا، ويبدأ الاحتفال الرسمى بصلاة القداس الاحتفالي، ثم افتتاح أبواب المغارة حيث تم نقل المذبح الرئيسي من موضعه وسط المغارة إلى المنطقة الجانبية .

 

ويقع دير العذراء بالجبل الغربي لمدينة أسيوط وعلى ارتفاع مائة متر من سطح الأرض الزراعية، ويبعد عن المدينة عشرة كيلومترات تقطعها السيارة في ربع ساعة، وللذهاب إلى الدير يعبر الزائر بالمدينة غربا حتى يرى نفسه في مواجهة جبل أسيوط الواقف منتصبا وعنده يتجه جنوبا ثلاثة كيلومترات أخرى إلى قرية درنكة ثم يتجه نحو الطريق الصاعد إلى الجبل مسافة كيلو متر وفي نهايته تصل السيارة أمام أبواب الدير. كما يمكن للزائر أن يصل إلى الدير عن الطريق الدائرى الذي يبدأ عند الكيلو 3 ثلاثه قبل الدخول إلى مدينة أسيوط من الجهة الشمالية وعند الكيلو 4 أربعة من الجهة الجنوبية.

جاء المسيح له المجد إلى مصر وهو طفل صغير مع امه مريم العذراء والقديس يوسف النجار، إذا تركت العائلة المقدسة فلسطين وطنها وأتجهت نحو البلاد المصرية، قاطعه صحراء سيناء حتى وصلت شرقي الدلتا مجتازه بعض بلاد الوجه البحري فالقاهرة ومنها إلى صعيد مصر حتى مدينة أسيوط، ثم إلى جبلها الغربي حيث المغارة المعروفة التي حلت بها العائلة المقدسة، وفيما بعد قام بجانبها دير العذراء الذي يتربع فوق صدر هذا الجبل مطلة على الوادي الأخضر الممتد شرقا حتى مجرى نهر النيل، وكان مجئ العائلة المقدسة إلى جبل أسيوط في شهر أغسطس وهو الذي يحل فيه صوم العذراء، ولهذا يقيم الدير احتفالاته الدينية سنويا ابتداء من يوم 7 سبعه أغسطس حتى 21 الحادي والعشرين منه كل عام

بالدير مجموعة من الكنائس أقدمها كنيسة المغارة، وطول واجهتها 160 مائة وستون مترا وعمقها 60 ستون مترا وهي منذ نهاية القرن الأول المسيحي، ومما جدير بالذكر أن مغارة الدير هذه ترجع إلى حوالى 2500 الفين وخمسمائة سنه قيل الميلاد، و بالدير كثيرا من الأبنية يصل بعضها إلى خمسة أدوار، وبها قاعات كبيره للخدمات الدينية والاجتماعية والأنشطة الفنية، وحجرات للضيافه والإقامة.

وتعد مغارة جبل درنكة الواقعة داخل دير العذراء مريم التي تبعد 8 كيلومترات عن محافظة أسيوط (جنوبي القاهرة)، نقطة الانطلاق والعودة إلى فلسطين، وتحظى بمكانة خاصة لدى مسيحيي ومسلمي صعيد مصر جنوب البلاد، خصوصا بعد إدراج الفاتيكان لها كأحد أهم مسارات الرحلة المقدسة.

وتتكون مغارة جبل درنكة من عدة غرف تحتوى على نماذج ومجسمات تحاكي حياة العذراء مريم ويسوع المسيح ويوسف النجار داخل هذه المغارة المقدسة، كما تضم كنيسة المغارة على حجر صخري جلبته العذراء مريم عليها السلام من الناصرة بأرض فلسطين، وعدد من المخطوطات الأثرية التى تحكي تفاصيل قصة رحلة العائلة المقدسة”.

وفي جبل درنكة أقامت العائلة المقدسة 3 أسابيع وهي الفترة الزمنية التي مكثتها في دير العذراء بجبل درنكة، أثناء رحلتها في مصر في هذا المكان ويقام كل عام عنها عدد كبير يسمى عيد اللجوء وتجذب بوصفها واحدة من أشهر المناسبات المسيحية أكثر من مليوني زائر من المسيحيين والمسلمين من مختلف الأعمار من جميع محافظات مصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى