أوين رايت من مفارقة الحياة إلى قبلة الحياة

كانت فرحة الأسترالي أوين رايت بالميدالية البرونزية لركوب الأمواج في أولمبياد طوكيو بمثابة “قبلة الحياة” للرياضي العائد من الموت بعد حادث خطير تعرض له عام 2015جعله يتعلم المشي مرة أخرى في رحلة عودة صعبة لكسب التحدي الذي كان مستحيلا وقتها.

و‏تُوج الأسترالي أوين رايت بالميدالية البرونزية لركوب الموج في “‎أولمبياد طوكيو” ليكمل رحلة عودة صعبة من إصابة خطيرة تعرض لها في “الدماغ” عام 2015.

‏الأسترالي رايت سقط خلال موجة مائية عنيفة بارتفاع 4,5 متر جعلته يفقد الوعي ويبقى في العناية المركز لثلاثة أسابيع خرج منها لا يقدر على المشي وتباطؤ الكلام والقلق واندفاع الأدرينالين والصداع.

‏رايت احتاج إلى تذكر الوظائف الأساسية بما في ذلك المشي ببساطة ويقوم بتدريبات لتنشيط الذاكرة العضلية منها الزحف والاستلقاء على البطن والقيام بأشياء يتعلمها الطفل بعد ولادته.

‏رايت عاد إلى ممارسة رياضة ركوب الموج بعد عام من الحادث عقب حصوله على الموافقة الطبية ولكنه احتاج إلى عامين من أجل استعادة مستواه السابق تدريجياً وكان المصنف الخامس عالمياً قبل الإصابة.

‏أصبح رايت يضطر إلى ارتداء خوذة لحماية رأسه من أي اصطدام عندما تكون الموجة بارتفاع عالٍ وهو يطالب باعتمادها بصفة دائمة في رياضة ركوب الأمواج بعد الحادث الذي تعرض له.

‏الأسترالي رايت كسب التحدي وفي سن الـ 31 حصد الميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو فيما نال الذهبية البرازيلي إيتالو فيريرا والفضية الياباني كانوا إيجاراشي.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى